كيف تزيد من رضا الموظفين دون إعطائهم أي زيادة؟

 إذا كنت ترغب في زيادة رضا الموظفين لديك لأن هذا له أهمية بالنسبة لك، والتوقف عن ربط سعادتهم بدفع زيادات. فلنبدأ في التفكير في "العملة العاطفية"، وكيف تدفع الناس للعمل طول الطريق.

عندما نقرأ عن القيادة لأعظم قادة الفكر في عصرنا، وهذا يعود الى الفريق الرائع والإنجاز الجيد الذي يقود الى السعادة والرضا. في نهاية المطاف هي كيفية انخراط القوة العاملة لديك.

لكن الخطأ الذي يمكن ان نرتكبه انت وأنا هو ربط إنجاز القوة العملة لدينا بمستوى الزيادة التي سوف نقدمها لهم وهذا هو الخطأ.

انها مسؤولية كل قائد لأخذ زمام المبادرة. ما هو بالضبط مشاركة الموظفين؟

أبسط تعريف أستطيع أن أفكر فيه هو هذا:

تشغيل الموظفين هو الالتزام العاطفي من قبل الموظفين لرئيسهم وللشركة وأهدافها والشعور بالرغبة في السير بأمان في اتجاه القيادة.

 

إطلاق الجهود الاختيارية:

والسبب المهم هنا هو عند التزام موظفيك عاطفياً فإنهم يعطون جهد اختياري ذاتي. وهذا النوع من الانتاجية التي من الصعب الفوز بها لأنه جوهري.

الناس سوف تذهب إلى أبعد الحدود، وسوف يتقدموا خطوة، وسوف يفعلوا الأشياء التي تتجاوز التوقعات. يمكنك ان ترى جهود تقديرية في أي منظمة على أي مستوى مع أي مسمى وظيفي، من البواب لنائب الرئيس.

المشاعر والعواطف التي تفود سلوك البشرية هي ما يهتم به الناس بشكل كبير في معيشتهم ويلتزمون فيه في حياتهم. ونتيجة لذلك، كيف يمكن للقادة أن يجعلوا الناس يشعرون في وظائفهم لديه أكبر الأثر على أدائهم حتى الآن.

 أنا أشجعكم على التفكير في ما يبدو مشاركة الموظفين في  الشركات المعنية بك وفرق العمل والإدارات.

كيف تنخرط القوة العاملة في مكان عملك؟ أول خطوة للعملاء هو إجراء التشخيص الذاتي. اسمحوا لي أن أجلب لك واحدة سريعة من شأنها أن تستغرق تسعين ثانية.

تحقق من الأسئلة التالية وأنظر ايها سوف تجيب عنهم بنعم. إن استطعت الإجابة على أكثر من عشرة أسئلة فعلم أنك جيد في شغل موظفيك بمستوى عالي.

 

تقييمك الذاتي:

١- هل يؤمن الأشخاص بأنك تريد سماع أفكارهم وتقديرها؟

٢- يفهم الموظفون لديك أن عملهم اليومي يساعد في إنجاز وتحقيق أهداف المنظمة.

٣- هل يتبع الموظفون مطالبك وتوصياتك لأنهم يريدون ذلك وليس لأن عليهم ذلك؟

٤- هل يستمر الأخرون في إعطاء أفكارهم ورؤاهم من أجل المنظمة عندما تكون في الجانب الآخر؟

٥- هل تقر وتعترف دائما بمجهود كل موظف لأن هذا يعني لهم الكثير؟

٦- هل يصدق الآخرون بأنك ملتزم بمساعدتهم في التطوير والنمو؟

٧- هل يشعر الآخرون بشعور قوي للتواصل في الشركة التي تديرها؟

٨- هل تعرض بشكل مستمر إرشادات طريقة المهنة؟

٩- الموظفون لدي سوف يقولون لن يقولوا بأنهم لم يستلموا أي مفاجئة خلال الإنجازات الاستعراضات الرسمية؟

١٠- أساعد الموظفين لدي في فهم قدراتهم على تقديم خدمة أفضل للشركة؟

١١- في العمل فإن الموظفون لدي لديهم الفرصة لتقديم أفضل ما لديهم كل يوم؟

١٢- آراء الأشخاص مهم في العمل؟

١٣- الموظف في السبع الأيام الأخيرة يحصل على تميز أو زيادة لعمله الجيد؟

١٤- دائماً تتحدث مع الأشخاص لديك حول عملهم وتقدرهم؟

١٥- أساعد في بناء الثقة لدى الموظفين عن طريق إخبارهم بأهمية عملهم لدينا؟

لذلك كيف عملت؟ وبأي طريقة فيجب عليك أن تعلم بأن ارتباطات الموظف غير صالحة للتفاوض فيها في قيادة عملك.

 

المصدر: MARCEL SCHWANTES

ترجمة: وحدة محمد

 

 جميع الحقوق محفوظة 
 E-Buziness© 2016